اصدقاء الجزائر...fre!nds 4 ever

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


إدارة المنتدى
M.Bidjed *


مرحبا بك يا زائر في منتديات أصدقاء الجزائر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Firas firasiso
 
ريم رشا
 
jojo44
 
meghni
 
تينهنان
 
hawa-36
 
& هنو &
 
chamso
 
عبد الحق
 
سارة 15
 
المواضيع الأخيرة
» زوجة لا تحترم اهل زوجها
الخميس يوليو 19, 2018 11:24 am من طرف abouhajar

» خواطر عابرة والصراع بين الجسد والروح
الأربعاء يونيو 27, 2018 11:56 am من طرف abouhajar

» *المُفلِس* رسب بسبب *(المعاملات)*
الثلاثاء يونيو 26, 2018 12:21 pm من طرف abouhajar

»  كلام في غاية الروعة للدكتور عمر عبد الكافي
الإثنين يونيو 25, 2018 6:16 pm من طرف abouhajar

»  كلّ الناس سواسية فى مقامٍ واحد يوم القيامة مع الملائكة..
الإثنين يونيو 25, 2018 11:51 am من طرف abouhajar

» هكذا كنا.. لماذا غبتم
السبت يونيو 23, 2018 1:02 pm من طرف nadir4rpc

» ﻗﺼﻪ ﺭﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺋﻌﻪ ﺟﺪﺍً
الخميس يونيو 21, 2018 11:55 am من طرف abouhajar

»  سوق قام ثم انفض
الإثنين يونيو 18, 2018 11:55 am من طرف abouhajar

» كـيـف أعـلـم إن الله قـد تـقـبّـل صـيـامـي
الأحد يونيو 17, 2018 2:30 pm من طرف abouhajar

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
ما تقيمك لهدا المنتدى ؟؟
ممتاز جدا
52%
 52% [ 202 ]
ممتاز
17%
 17% [ 65 ]
جيد
13%
 13% [ 51 ]
متوسط
6%
 6% [ 22 ]
سيئ
12%
 12% [ 45 ]
مجموع عدد الأصوات : 385
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
body onbeforeprint="onbeforeprint()" onafterprint="onafterprint()"onselectstart="return false" oncontextmenu="return false">

شاطر | 
 

 أصبحت أعشق ساعات الانتظار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abouhajar
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 568
العمر : 57
البلد :
المزاج :
كيف تعرفت علينا؟ : صديق
 دعاء :
نقاط : 13756
تاريخ التسجيل : 02/04/2015

مُساهمةموضوع: أصبحت أعشق ساعات الانتظار   الجمعة فبراير 23, 2018 2:17 pm

أصبحت أعشق ساعات الانتظار !!

قال لي صديقي: أمس ضحكت زوجتي مني فقد كنت أقرأ في الصباح سورة آل عمران،
وخرجتُ لعملي، وإذا بي قبل النوم أقرأُ سورة هود..
فقالت: ما بك؟ أصبحتَ تتنقَّل بين السور على غير عادتك في ختم القرآن!
هل لأنك تحب سورة هود أم أنك تقرأ وردك برموش عينيك..؟
قلت لها: سأحكي لكي لاحقًا، لكنها نامت.

في الصباح كنَّا على موعدٍ عائلي، ولمَّا كانت زوجتي تتأخر
فقد لبستُ ثياب الخروج، وأمرت الكبار بمساعدة الصغار وإنزال الشنط للسيارة.

وسحبت كرسي وجلست بجوار باب الخروج، ومعي مصحفي، فكانت
تتوقع مني أن أرفع صوتي وأصيح بصوتي الجهوري لها هيَّا.. تأخرتي..
لكنها كانت تسمع قراءة القرآن، وعند آيات الرحمة كنت أرفع صوتي فهمَّت زوجتي
وقالت: سبحان الله ربنا يهدي.. أين موشحات الحِفاظ على الموعد وضرورة السرعة
ضحكتُ وقلت لها: يكفي23 عامًا من النصائح.

وكان لي موعد عند أحد الزبائن لكنه أبقاني في حجرة الجلوس نصف ساعة
معتذرًا بأدب، فتناولت مصحفي وأنهيتً وردي.

خرجتُ في مشوارٍ إلى وسط البلد بزحامها وضوضائها وزخمها أخذتُ
ابني معي ليقود السيارة، وتناولت مصحفي ولم أحس بالزحام ولا الضوضاء
ولا أي شيء بل السكون والراحة والسلام يملأ حياتي،
لكن الدموع نزلت من عيني ليست دموع الفرح ولا دموع تأثُّري بالآيات الجليلة,
إنما هي دموع الندم.. يا الله! كم فرطنا من ساعاتٍ، هل يُعقل أنني أختم القرآن
في حوالي 5 أيام من ساعات الانتظار، هذه الأوقات التي كانت كلها توتُّر وتبرُّم وضيق وانزعاج..
فكم قصَّرتُ في حق نفسي..؟ هل يُعقل أنني أصبحت أحبُّ ساعات الانتظار!!.

في انتظار الطعام ذلك الموعد المقدس الذي أحافظ عليه مع أولادي
حين يتأخر الطعام كنت أنزعج.. لكني أمسكت مصحفي وعلا صوتي
عند الآية ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (الإسراء: من الآية 82).
قالت لي زوجتي: إن قراءتك هذه تركت انطباعًا طيبًا لدى الأولاد كلهم كبارًا وصغارًا،
فهم بالرغم من أنهم يحفظون القرآن منذ الصغر إلا أن صوتك الطيب بحشرجته الخفيفة
وإحساسك بالمعاني جعلهم يشتاقون لذلك، ويقولون: إنهم يتذكَّرون الآيات التي قرأتها ويقلدونك.

أين أنت يا رجل..؟!
يا الله! نزلت عليَّ الملاحظة كالصاعقة، فكم قصَّرت في حقهم،
فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته"..
فغياب القدوة في القرآن بالبيت وغياب القدوة في الأذكار والصيام والأوراد..
يجعل تعليماتك لهم بأداء أعمالهم التعبدية باهتةً ودون روح..
وتصبح التعليمات أمرًا من ضمن آلاف الأوامر التي يسمعونها صباحَ مساء.

يا الله! كم ضيعت عليهم ساعات الطمأنينة والهدوء والسلام التي كان يحققها القرآن؟.
. ضيعت عليهم الرحمة والنور ومباركة الملائكة.. ضيعت عليهم الشفاء
وينابيع الخير والعطاء التي يمنحنا إيَّاها القرآن، أأنا السبب؟.. الله المستعان..
لكن عذرًا فأنا من سيزرع فيهم عشق ساعات الانتظار..
اللهم أكرمنا بكرم القرآن, وشرِّفنا بشرف القرآن, واجعلنا من أهله.

اخي الكريم / فلنتعاون في نشر هذه الرساله النافعه ولنحتسب الاجر من الله
فكثير من اوقاتنا تُهدر فيما لاينفع وكثير من الاحيان نغفل عن إحياء
العبادات بين اهلينا فلنبدأ بأنفسنا ولنكن عوناً لمن هم حولنا
وفقنا الله واياكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أصبحت أعشق ساعات الانتظار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصدقاء الجزائر...fre!nds 4 ever :: ¬°•|الـــعـــامـــة|•°¬ :: منتدى المواضيع العامة-
انتقل الى: