اصدقاء الجزائر...fre!nds 4 ever

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


إدارة المنتدى
M.Bidjed *


مرحبا بك يا زائر في منتديات أصدقاء الجزائر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Firas firasiso
 
ريم رشا
 
jojo44
 
meghni
 
تينهنان
 
hawa-36
 
& هنو &
 
chamso
 
عبد الحق
 
سارة 15
 
المواضيع الأخيرة
» هكذا كنا.. لماذا غبتم
أمس في 1:02 pm من طرف nadir4rpc

» ﻗﺼﻪ ﺭﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺋﻌﻪ ﺟﺪﺍً
الخميس يونيو 21, 2018 11:55 am من طرف abouhajar

»  سوق قام ثم انفض
الإثنين يونيو 18, 2018 11:55 am من طرف abouhajar

» كـيـف أعـلـم إن الله قـد تـقـبّـل صـيـامـي
الأحد يونيو 17, 2018 2:30 pm من طرف abouhajar

» علامة قبول رمضان
السبت يونيو 16, 2018 6:31 pm من طرف abouhajar

» العبرة بالخواتيم
الأربعاء يونيو 13, 2018 10:44 am من طرف abouhajar

» أيها الحبيب ..ترفق .. لا ترحل .. أما تسمع أنين المحبين لك؟
الإثنين يونيو 11, 2018 12:59 pm من طرف abouhajar

» أفكار_سهلة للعشر الأواخر من رمضان.
الخميس يونيو 07, 2018 2:17 pm من طرف abouhajar

»  اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
الخميس يونيو 07, 2018 11:27 am من طرف abouhajar

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
ما تقيمك لهدا المنتدى ؟؟
ممتاز جدا
52%
 52% [ 202 ]
ممتاز
17%
 17% [ 65 ]
جيد
13%
 13% [ 51 ]
متوسط
6%
 6% [ 22 ]
سيئ
12%
 12% [ 45 ]
مجموع عدد الأصوات : 385
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
body onbeforeprint="onbeforeprint()" onafterprint="onafterprint()"onselectstart="return false" oncontextmenu="return false">

شاطر | 
 

 كن مجانياً تكن ربانياً

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abouhajar
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 563
العمر : 57
البلد :
المزاج :
كيف تعرفت علينا؟ : صديق
 دعاء :
نقاط : 13461
تاريخ التسجيل : 02/04/2015

مُساهمةموضوع: كن مجانياً تكن ربانياً    الخميس يناير 14, 2016 12:37 pm

كن مجانياً تكن ربانياً

إنّ الإنسان إذا تشبّع بالإسلام غدت المجانيّة صفة من صفاته ، ولم يعد الربح يعني له الكثير ولا القليل .. فقد تجاوز بإيمانه ضرورة النقد المادّي ، فهو يعلم علم اليقين أن هناك نقوداً أخرى ، لها قيمة أكبر ، تأتيه من جهة أعظم ، فلا يحرص على أن يأخذ - أو يطالب - بأجر كل عمل يعمله .

موسى عليه السلام كان أحوج ما يكون للطعام ، للمسكن ، للهدوء النفسي ، ومع ذلك لم يحرص على أخذ أجر لسقياه بنتي شعيب عليه السلام .. لأن الذي يطعمه ويسكنه ويهدّئ من روعه هو الله ، وقد رآه سبحانه عندما سقى للفتاتين .. هذا يكفي .

" ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ " بكل هدوء وسكينة ، دلالة على أنّه انتهى دوره ، سقى لهما ثم تولّى إلى الظل ، ما أجمل السعي في خدمة الآخرين بدون مقابل ، إنّها من أعظم خصال الرجال.

ما أجمل يوم أن توصل الماشين بسيّارتك، فإذا نزل وأراد أن يدفع أجر توصيلك له ، تخبره بأنّك لا تريد منه شيئاً .. أنت ساعتها عظيم .

ما أجمل يوم أن تعطي جارك سيّارتك ، ليستخدمها دون مقابل ، أو تساعد كبيراً يعبر الشارع ، أو تحمل طفلا كاد أن يسقط ! ثم تتولّى إلى الظل .

إن أولئك المجّانيين - من المجّانية - يأخذون أكثر مما يعطون وهم لا يشعرون ، هذا قانون الله في مملكته ، لا تبديل لقانون الله .

المجانيّ يأخذ الطمأنينة ، ويأخذ الرضا عن الذات ، ويأخذ الراحة النفسيّة ، ويأخذ الأجر من الله ، ويعوّضه الله بركة في رزقه ، وصحّة في جسده ، وصلاحاً في أولاده .. كل هذا وهو لا يشعر .. لأنّه تعامل مع الله ، لا مع الناس .

لماذا لا يكون جزء من عملنا لله ، وما كان لله يبقى ، وما كان لغيره يفنى .. لماذا لا نسقي للناس ثم نتولّى إلى الظل بهدوء .

هذا موسى، لم يكن يحلم بكل ما حصل عليه ، لقد سقى للفتاتين دون مقابل ، لم يكن يتاجر مع العالمين ، كان يتاجر مع رب العالمين .. فلم يمض كثير من الوقت حتى عادت إحداهما تمشي على استحياء تقول له : " إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا " ! جاءته المكافأة الدنيويّة فوق كل الأجور التي أتت من الله .. والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.

زراعة الخير فن ! وتحتاج إلى وقت لتثمر ! من المؤكد أنّ هاتين الفتاتين ليستا أوّل من يسقي لهما موسى .

ليستا أوّل من يسدي موسى لهما معروفا ، لقد قدم خدماته للكثير قبلهما !، من ناكري الجميل ، ومن المتجاهلين للمعروف .. هناك من دعا له، وهناك من أهمله ، بل وهناك من وقع موسى بسببه في ورطة " فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ " .

ولكن موسى لا يأبه ، لأنّه يريد الأجر من الله ، لذلك كانت ثمرة هذا الخير المبذول أن وجد موسى عند شعيب عليه السلام ، العمل الشريف ، والمسكن الهادئ ، والزوجة الرضيّة .. وهل يريد الإنسان في حياته فوق هذه المطالب ؟.

ثم بعد ذلك تأتيه الرسالة، نعم الرسالة شأنها عظيم ، ولن يصطفي الله لرسالته إلا الرجال الأفذاذ ، الرجال المتفانين.

يستحيل أن يصطفي رب العزّة لشرف الرسالة رجلاً متخاذلاً ، رجلاً جباناً ، رجلاً بخيلاً .. لا بد أن يكون النبيّ على خلق عظيم .. إذن تلك المجانيّة من أسباب اصطفائه رسولاً ، لأنّها دعامة من الدعامات الخلقيّة التي كان يتحلّى بها عليه السلام ..

من المؤكد أن الله تعالى لن يصطفيك لتكون نبيّاً لحسن خلقك ، أو مجانيّتك ، لأنّه لا نبيّ بعد محمد عليه الصلاة والسلام ، ولكن ثق أنّ حسن خلقك يؤهلك لنيل الشرف الديني والدنيوي ، لأن عالم السر والنجوى ينظر للخلْق فيختار أصفاهم " وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ " فتهيّأ بالأعمال الصالحة لتكون صفيّ الله في شأن من الشؤون! الله أعلم بذلك الشأن ..

نافق وكن دجالاً كيفما شئت ! ولكن لن تنطلي حيلك على الله ، لذلك دائماً يقع المنافق في شر أعماله ، بقدر ما يبتسم للدنيا ، فإنّه يجد التقطيب منها .. لأن مقلب القلوب يعلم كل شيء عنه ، فلن تحب القلوب شخصاً يبغضه علام الغيوب !

أحدهم يحدّث بأنّه يتساهل في العادة مع البائعين في الريال والريالين ، فيقبض أضعاف ما يتساهل فيه، فصاحب المغسلة يغسل له بنصف القيمة ! وصاحب البقالة يتساهل معه، ويدينه إن لم يكن معه مالا ، يقول : ويكفيني الابتسامة والرضا والحب الذي أراه في ملامح البائعين ... إن كان سيكلفني ذلك الإحساس ريالين، فإنّي سأدفعهما دون تردد ، وأنا الرابح ..

إنّ الصبر والمداومة هما سرا قبول الله العمل ومباركته ، فلا تظن أنّك بأول بادرة مجانيّة ستجد المقابل ، ستأتيك إحداهما تمشي على استحياء ! المسألة ليست منطقيّة بالقدر الذي تظن ، إنّها إلهيّة أكثر منها منطقيّة ، بل لا تفكر بالمقابل ، فالتفكير فيه أوّل دليل على عدم الصدق ، كن شهماً وحسب ، كن رجلاً مثل موسى ، قدّم المعروف ثم تولّى إلى الظل ..

قد تأتيك جائزة من الله في المرّة العاشرة أو العشرين يبلغ ثمنها كل ما قدّمت من مجانيّات ، وزيادة .. فالله خير وأبقى ..

ولا ينبغي للمسلم أن يغفل عن آخرته ، فليكن لك عمل تدّخره عند الله ، نعم قد يكافئك الله مكافئة دنيويّة ، ولكن ليكن التطلع إلى الآخرة هو الأهم ، ما أجمل أن ترى شيئاً جميلاً عملته لله يوم تبيض وجوه وتسود وجوه .. وتذكّر أن الله خير ، وأبقى ..

علي جابر الفيفي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كن مجانياً تكن ربانياً
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصدقاء الجزائر...fre!nds 4 ever :: ¬°•|الـــعـــامـــة|•°¬ :: منتدى المواضيع العامة-
انتقل الى: